الحكيم الترمذي

63

ختم الأولياء

ولا شمّا ( الأصل : شمة ) ولا حسّا ( الأصل : حسة ) فما حيلة علمك به حتى تعلمه . . . نهاية : . . . فالحق قد اخذ بمجامع نفسه وألوهة الرب قد اخذت جميع قلبه . فهذا عبد يؤدي العبودة صدقا . وذلك قوله : « أفمن شرح اللّه صدره للاسلام فهو على نور من ربه » [ 277 ] . الرسالة السابعة والستون : ورقة رقم 57 / ا - 58 / ا عنوان : مسألة لأهل مراتب القيامة . بداية : قال أبو عبد اللّه ، رحمة اللّه عليه : الحمد للّه رب العالمين ولي الحمد وأهله أهل مراتب الدين لهم ألوية وأهل التخليط لا مراتب ولا ألوية لأنهم لم يقيموا على خصلة من خصال الدين فهم أهل اشتغال بالنفس والدنيا وأهل اقتراف . . . نهاية : . . . ثم صاروا على مراتبهم في الكفر ؛ ولهم ألوية لأنهم سبعة اجزاء لكل باب منهم جزء ( الأصل : جزو ) مقسوم جزء للكفر وهو الغفلة وجزء للشرك وجزء للشك وجزء للرغبة وجزء للرهبة وجزء للشهوة وجزء للغضب . فلكل جزء لواء . انتهت بحمد اللّه ومنه [ 278 ] . الرسالة الثامنة والستون : ورقة رقم 58 / ب - 60 / ا عنوان : مسألة في بيان خدعة النفس في شأن العطاء . بداية : قال أبو عبد اللّه : رحمة اللّه عليه : ان النفس دعيت إلى اللّه ، تبارك ( الأصل : تبرك ) اسمه فلم تجد حلاوة ولا لذة لتلك الدعوة فامتنعت من الإجابة من اجل حاضر شهواتها ولذاتها في الدنيا . . . نهاية : . . . فهذا المسكين نال هذه الحلاوة من نور العطاء . فاخذ ينبسط

--> ( 277 ) الحق معلوم من حيث الصفات مجهول من حيث الذات . - عينا القلب . - الولي حقّا . ( 278 ) لعل العنوان الصحيح : مراتب الناس يوم القيامة . في نظر شيخنا سيكون الناس تحت لوائين عامين ورئيسين : لواء التوحيد وحامله خاتم المرسلين وكل الموحدين منضوون تحته ؛ ولواء الشرك وحامله إبليس وكل المشركين والكافرين مقنعو رؤوسهم دونه . يتكلم هنا باختصار عن ختم الأولياء . - راجع الفهرس العام R . G . رقم 47